ولم ير لانكشاف الضر وجه .... ولا أغنى بحيلته الأريب
وأوطنت المكاره واطمأنت .... وأرست في أماكنها الخطوب
إذا اشتملت على اليأس القلوب .... وضاق بما به الصدر الرحيب
سيفتح الله عن قريب بنافعة .... فيها لمثلك راحات من التعب
صبرا على شدة الأيام أن لها .... عقبى وما الصبر إلا عند ذي الحسب
إني أقول لنفسي وهي ضيقة .... وقد اناخ عليها الدهر بالعجب
دنياك بالهم مقــــــرونــــــــــــة .... لن تنقضي الدنيا بلا هم
عش موسرا إن شئت أو معسرا .... لابد في الدنيا من الغم
للموت فينا سهام غير خاطئة .... من فاته اليوم سهم لم يفته غدا
كان النبي ولم يخلد لأمته ..... لو خلد الله قوما قبله خلــــــــدا
الموت لا والد يبقي ولا ولدا ..... هذا السبيل إلى أن لا ترى أحدا
إن الفتى من يقول ها أنا ذا .... ليس الفتى من يقول كان أبي
فليس يغني الحسيب نسبته .... بلا لســــــــــــان له ولا أدب
كن ابن من شئت واكتسب أدبا .... يغنيك محموده عن النسب
ومن كان غلابا بعقل ونجدة ..... فذو الجد من أمر المعيشة غالب
يشين الفتى في الناس قلة عقله .... وإن كرمت أعراقه ومناصبـــــه
يزين الفتى في الناس صحة عقله.... وإن كان محظورا عليه مكاسبه
إذا أكمل الرحمن للمرء عقله ..... فقد كملت اخلاقه ومآربــــــــــه
وأفضل قسم الله للمرء عقله..... فليس من الخيرات شيء يقاربه
إذا جادت الدنيا عليك فجدبها ..... على الناس طرًا لإنها تتقلب
فلا الجود يفنيها إن هي أقبلت ....ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب
تحرز منالدنيا فإن فناءها ...... محل فناء لا محل بقاء
فصفوتها ممزوجة بكدورة ..... وراحتها مقرونة بعناء
نقم بعلم ولا نبغي له بدلا ...... فالناس موتى وأهل العلم أحياء
وقيمة المرء ما قد كان يحسنه.....والجاهلون لأهل العلم أعداء
لافضل إلا لأهل العلم إنهم ...... على الهدى لمن استهدى أدلاء
فإن يكن لهم من أصلهم شرف .....يفاخرون به فالطين والماء
الناس من جهة التمثال أكفاء ....... أبوهم آدم والأم حواء
ترى الرجلَ النحيل فتزدريهِ ***وفي أثوابه أسدٌ حصورُ
بالملح نُصلح ما نخشى تغيرهُ *** فكيف بالملح إن حلت به الغِيَرُ
بذا قضت الأيامُ ما بين أهلها *** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ
بدأتم فأحسنتم فأثنيتُ جاهدا *** وإن عدتمو ثنيتُ والعودُ أحمدُ
بأبهِ اقتدى عدىٌ بالكرمْ *** ومن يشابهْ أبَه فما ظلمْ
أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ
إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلبِ في أنيابها العطبُ
إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها *** فليس ترمي سوى العالي من الشجرِ
ألا رُبَّ باغٍ حاجةً لا ينالُها *** وآخرُ قد تُقضى له وهو جالسُ
ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
ألم تر أن المرء تدوي يمينه *** فيقطعها عمداً ليسلم سائرهْ
أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمُ من *** اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
أعمى يقود بصيراً لا أبا لكمُ *** قد ضل من كانت العميان تهديهِ
أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تجفُلُ من صفير الصافرِ
إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى لمطايانا برؤياك هاديا
إذا ما الجرحُ رمَّ على فسادٍ *** تبين فيه تفريطُ الطبيبِ
إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى *** فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأيسر ما يمر به الوحولُ
إذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها *** عُدَّتْ ذنوباً فقل لي كيف أعتذرُ
إذا قالت حذامُ فصدقوها *** فإن القول ما قالتْ حذامُ
إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا *** أصبت حليماً أو أصابك جاهلُ
إذا كان رب البيت بالدف ضارباً *** فشيمة من في الدار كلهمُ الرقصُ
عش عزيزا أو مت وأنت كريم بين طعن القنا وخفق البنود
القلوب أوعية والشفاه أقفالها والألسن مفاتيحها فليحفظ كل إنسان مفتاح سره
ليست السعادة في أن تعمل دائما ماتريد بل في أن تريد ما تعمله
الألقاب ليست سوى وسام للحمقى والرجال العظام ليسوا بحاجة لغير اسمهم
ليس القوي من يكسب الحرب دائما وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟ فأجابه في أحلام العاجز
الصداقة كالمظلة كلما اشتد المطر كلما
ازدادت الحاجة لها
قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف ولكن
بالتكرار
عش ما شئت
فإنك ميت ، وأحبب من شئت فإنك مفارقه ، واعمل ما شئت فإنك مجازى به
تكون سعيدا إذا عثرت على صديق تثق به
و تكون اسعد إذا عثرت على صديق يثق بك
قد يبيع الانسان شيئاً قد شراه .. ولاكن لا يبيع
قلبا قد هواه
ليس من الصعب
ان تضحي من اجل صديق .. ولكن من الصعب ان تجد الصديق الذي يستحق التضحية
عندما سقطت التفاحة الجميع قالوا سقطت
التفاحة إلا واحد .. قال لماذا سقطت؟؟
لا يجب ان تقول كل ما تعرف ..ولكن يجب ان تعرف كل
ما تقول
ما
أجمل أن يبكي الإنسان والبسمة على شفتيه وان يضحك والدمعه في عينيه
لو لم
تكن الحياة صعبة لما خرجنا من بطون أمهاتنا نبكي
حسن الخلق يستر كثيراً من السيئا
ت
.
كما أن سوء الخلق يغطى كثيراً من الحسنات
لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك
والسفيه يؤذيك
تكلم
وأنت غاضب .
.
. فستقول أعظم حديث تندم عليه طوال حياتك
إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه
بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك