عمر الصفطى

0

350

تعلم البرمجة

كيف أتعلم البرمجة؟ مسألة لهُ ألف و ألف إجابة، و لسانُ حال السائل يقص أين أجد مُبتغاي؟!! هل قدكانت البرمجة ضرباً من الخيال ريثما تصغي عنها قصصاً تتنوع؟!! أم قدكانت البرمجة علماً سرياً لا يُتوصل إليه ريثما و إن فعلت ما فعلت!

ما إثمُك إذا أحببت العلم و رغبت بأن تضع أقدامك على أول الصراط و مسألةُك يضعك في ألف سبيل.

فكيف إذا ما فرشنا لك الصراط بالعلوم و الخبرات لتبدأ طريقك لتعرف البرمجة من الالف الى الياء؟

بنهاية تلك المقالة ستستطيع الجواب على جميع لاين للحلول الرئيسية التي تمشى بذهن الراغب بتعلم البرمجة، كما ستستطيع أن تستهل تعرف البرمجة دون حيرة!

تعرف البرمجة من الصفر بدايتهُ تلك المقالة.

حمّل لائحة الإجراءات السريعة الموجزة لتعلُّم البرمجة

1. المفاهيم العظيم للغة البرمجة

قبل البدء بالحديث عن البرمجة، فلنضع في بالنا أن هنالك فرقاً كبيراً وسط المبرمج و المعمول.

هنا نتكلم عن البرمجة، وسنتعرف إلى الاختلاف وسط البرمجة و التشكيل عقب يسير.

إليك ذلك:

لنفترض أنك بلغتَ إلى في مواجهه التاجر لتشتري هاتفاً، كيف تُنبأ التاجر بالنوع الذي تريد بشراءه؟

لا بُد و أن تُخاطب التاجر لتطلب مبتغاك، أليس ايضا؟ ولكن ماذا إذا قد كان التاجر لا يتكلم لسانك ولا لغتك؟

لن تقدر أن تجلب على ما تريد به سوى إذا وجدت رجلاً يقدر أن يتكلم مع التاجر بلغته.

ذلك هو حالك مع الحاسب…

أنت المشتري و الحاسب هو التاجر، أنت يا صاحبي تطلب إلى ذلك التاجر لما يملكه من مميزات و إمكانيات لا تملكها أنت، لذا ينبغي عليك أنت أن تتعرف كيف يتكلم ذلك التاجر (الحاسب) و كيف تقدر أن تجلب على ما تريد به.

لغاتُ البرمجة غير سوى “لغات” ? بمعنى الكلمة، ما تؤديه لاغير هو ترجمة ما تريد به إلى ما يقدر الحاسب تأديته.

ولكن، لماذا لغات البرمجة غير مشابهة؟

اللغة العربية او كما تسمى لغة الضاد بها 28 حرفاً، و الإنجليزية 26 حرفاً، واحدة من الاقوال العربية تطلب إلى جماعة كلها بالإنجليزية لترجمتها شبيه “أنُلزمُكموها”.

هكذا اللغات تتنوع عن بعضها في قدراتها و تكويناتها، مع حضور فروقات بسيطة في لغات البرمجة.

لغات البرمجة شبيه اللغات الطبيعية لها عتاد لغوية و اقوال، و لكن تمتاز أن اللغة عقب تطورها ربما تجني إسماً آخر.

الجافا مثلاً تطورت من لغة C++ ، سُميّت جافا و أمكنت لغة برمجة غير مشابهة ? و إضافة إلى لغات البرمجة العديدة!

 

خذ تلك المعروفة:

مهما اختلفت لغات البرمجة، فجميعها أخيراً الشأن تتبدل إلى شيء وحيد، و هو الصفر واحد، فمهما اختلفت لغات البرمجة تبقى هي لغات عليا تسهل على المتحدث (المبرمج) أن يتخاطب مع الحاسب.

ذلك التسهيل حتمي لأن الحاسب في الواقع يتعامل لاغير مع شيئين هما zero و 1، و من العسير على المبرمج أن يدون أوامره بالصفر و الواحد لأن عملية التغيير عسيرة و التأليف عديدة .. شبيه أن يدون بدل العدد 3 [11] و بدلاً من العدد 9 [1001].

2. إتخاذ فرمان: البرمجة أم التشكيل؟

سترى لاحقاً كيف أن المناهج نالت على حظ الليث من السيطرة في حياتنا و تسيير أمورنا و تسهيلها، ولكن من هم منشئو تلك المناهج.

يبقى خلط ضخم وسط المسميات الوظيفية لمن يعملون في الساحات البرمجية، لذا سنتطرق لأهم وأشهر وظيفيتين برمجيتين في الأسطر الاتية.

وظيفتان منتشرتان في وسط البرمجة: معمول منصات و مبرمج.

التعليقات (0)